وردة الــــــــــروح


منتدى يبحث عن هوايات الافراد و عرضها و تحفيزهم على التطور و زرع الثقه بالنفس ..
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 طفل صغير مستغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنه

avatar

انثى
مشاركات العضو : 163
العمر : 24
العمل : عضو في الشله
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: طفل صغير مستغرب   الأحد 16 مارس 2008, 2:49 pm

و أنا حبتدي لكم بقصة وقعت لي في صغري

في يوم وانا طفل صغير عندي حوالي 6 أو 7 سنين راجع من المدرسة للبيت

دخلت البيت و كانت والدتي في استقبالي في الباب (أول مرة تستقبلني في الباب) كنت دايما لما أرجع أجدها في غرفة نومها أو المطبخ أو اي مكان تعمل أي حاجة...
المهم...في دلك اليوم كانت لوحدها في البيت يعني صرنا احنا الاتنين في البيت
حضرت لي الأكل و كلمتني (والله مش فاكر شو قالت لي)و ضحكت معاي والله لس أفتكر تلك الابتسامة الجميلة عليها..
و لحظة بقيت انا لوحدي في غرفة الطعام آكل و ندهت لها عشان تجي عندي و ما ردت علي
و كملت الأكل بتاعي و لما انتهيت رحت دورت عليها في البيت كله مش لاقيها...
فقلت أخرج ألعب مع صحابي قدام البيت..
فخرجت و كان أخي واقف بجانب البيت و سألته عنها قالي أنها خارجة مع أختي
وأنا أسأله عنها حتى ظهرت أمني و اختي جايين ..
سألتها كيف خرجتي و خليتني لوحدي بالبيت و فين التقيت بأختي؟؟؟
قالت لي انها راحت تزور جدتي من قبل ساعتين...
فندهلت و قلت انت لس محضرالي أكلي و كلمتيني قبل نص ساعة فلم تصدق ماأقوله لها فحلفت لها فسكتت و تغيرت ملامح وجهها فعرفت ان شخص تاني كان معاي في البيت..
كانت جنية في شبه والدتي بالتدقيق
البيت مافيهش حد و أنا راجع من المدرسة و اخي واقف مع صحابه بجانب البيت يعني مافيش حد حيحضر لي أكلي...
والله على ما أقوله شهيد
أقسم لكم بالله أنها كانت وحدة جنية الحمد لله مسلمة هي لي حضرت لي أكلي مش عرف ازاي عملته المهم أنا جالس على الطبلة و هي جابت لي الأكل... و ضحكت معاي و اختفت
أظن اختفت لأنها عرفت أن والدتي قرب وصلت قرب البيت
و هي خادت مكانها في غيابها..
والى الحين انا لس أفتكر دلك اليوم و استقبالها لي في باب البيت و ان لله و ان اليه راجعون[/align][/align]





ترى مو اني الي كاتبتنها pale
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جنه

avatar

انثى
مشاركات العضو : 163
العمر : 24
العمل : عضو في الشله
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: طفل صغير مستغرب   الأربعاء 19 مارس 2008, 10:59 am

afro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جنه

avatar

انثى
مشاركات العضو : 163
العمر : 24
العمل : عضو في الشله
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: طفل صغير مستغرب   الأربعاء 19 مارس 2008, 1:02 pm

كيف حالكم ؟؟

اضع بين ايديكم أول قصة من تأليفي وأتمنى أشوف رايكم لأنه يهمني...

أترككم مع القصة...

--------------------


أنا وابنتي والحياة

كانت تمشي في عتمة الليل وحيده...تمشي بخطوات متثاقلة...وتجر خلفها الحزن والألم....وجهها شاحب...كشحوب هذا الليل....تعبت من المشي والتفكير...التفتت يميناً ويساراً...وتوجهت إلى أقرب كفتيريا...جلست على كرسي صغير في زاوية بعيدة عن الناس...طلبت لها قهوة سوداء ومره كمرارة حياتها...
وأخذت تواصل في تفكيرها...وتحاول الإجابة على تساؤلاتها... وتنظر من النافدة إلى الشارع والسيارات المزدحمة به...

آآآآه لماذا كل العالم سعيد وأنا حزينة في هذا المكان...نزلت على خدها دمعة حارة من عينيها... وقف أمامها الجرسون وفي يديه القهوة...نست إنها طلبت قهوة مرة كمرارة أيامها...وضعها على الطاولة...ومن شدة حزنها لم تتذوق القهوه وهمت بالخروج من الكفتيريا وهي تتجول انتبهت إلى صوت جوالها الذي أزعجها... نظرت إلى الشاشة...من المتصل...من الذي يسأل عني...

آآآآه أنها أمي ...أمي الغالية...التي تخاف علي من كل شي...وطول يومها تسأل عن أحوالي...ماذا أقول لك يا أمي...أقول لك إني أعيش في عذاب....أن زوجي طلقني وذهب عني بعيداً...وترك عندي فلذة كبدي بنت تشبه القمر....

آآآآه يا زهراء لو تعلمي ما هو حال أمك....أنتي أملي الوحيد في هذه الحياة...لأجلك أتحمل كل شي ...وأتخطى كل الصعاب...أنتي نوري...أنتي فرحي وسروري...

ردت على أمها بصوت مليء بالحزن...

أم محمد: فاطمة
فاطمة: مرحبا أمي
أم محمد: أين أنتي أبنتي..أين ذهبتي ...الوقت متأخر..
انتبهت فاطمة إلى الساعة...واستغربت الساعة 12:00 منتصف الليل...كيف لم أشعر بالوقت ...ماذا فعلت أنا...
أم محمد: فاطمة أبنتي ماذا بك يا قلبي..
فاطمة: أمي لا شي لكن لم اشعر بالوقت وأنا أتمشى بين شوارع المدينة..سوف ارجع حالاً إلى المنزل..لا تخافي علي يا أمي
أم محمد: لا تتأخري يا نور عيني في انتظارك..
فاطمة: أمي
أم محمد: نعم
فاطمة: كيف هي زهراء هل نامت؟؟
أم محمد: لا مازالت في انتظارك لا تريد أن تنام دون أن ترك..
ابتسمت فاطمة وهي تذكر ابنتها الوحيدة والغالية على قلبها..
فاطمة: أخبريها أني سوف أرجع إلى البيت حالاً...مع السلامة...

فرحت بهذه المكالمة... وراحت تمشي بخطوات واسعة...متى أصل لها وأضمها إلى صدري...وأنسى كل هموم الدنيا...كيف اترك الهموم تلازمني ...وعندي بنت أنا مسؤلة عنها...لان أقف أمام الهم...سوف أبدل ما بوسعي لكي اهتم بها...وترفع رأسها بوجودها معي...آآآه وأخيرا وصلت إلى المنزل...

فتحت فاطمة الباب...وذهبت زهراء مسرعه إلى حضن أمها...ودمعة حزينة على خدها...ضمت ابنتها إلى صدرها بقوة...لكي تشعرها بالأمن والحنان...ومسحت دمعة أبنتها...
فاطمة: ماذا بكي يا بنتي؟؟
زهراء: أين ذهبتي وتركتني هنا لقد اشتقت إليك؟؟
فاطمة: أعدك يا أغلى الناس من اليوم لان أتركك ولا دقيقة واحده أبتسمي أبنتي أنا معك..

فرحت زهراء من كلام أمها وحبيبة قلبها..وطبعت قبلة على وجنتها...وتوجهتا إلى النوم...وناموا بعد أن طلبت زهراء من أمها أن تحكي لها حكاية...وبالفعل فاطمة لا تستطيع أن ترفض طلب إلى أبنتها حتى لو كنت متعبة...

في صباح اليوم التالي استيقظت فاطمة على صوت أذان الفجر...وذكر الله يعلو في كل أرجاء البلاد...نهضت من سريرها متوجه لكي تتوضأ وتصلي...وتدعوا ربها أن يفرج همها...ويعينها على تربية أبنتها...
انتهت من صلاتها...وتوجهت لتجلس جنب ابنتها...وتتأملها بنضرات حب..وحنان...وعطف...سرحت بأفكارها بعيداً...كيف أتحمل مصاريف أبنتي و مسؤوليتها...فكرت وفكرت وذكرت أنها كانت تعمل ممرضه قبل أن تتزوج...وزوجها قصدي طليقها منعها من العمل...لماذا لا أرجع إلى العمل...وأصرف على بنتي بنفسي ولا أحمل أحد مسؤوليتها...اليوم سوف استشير والديّ...

اتجهت بنظرها إلى الساعة وكانت الساعة 9:00 صباحاً...نهضت مسرعه من سريرها وتوجهت لتجلس مع أهلها وتفطر معهم...
فاطمة : صباح الخير..
الجميع : صباح النور..
فاطمة : كيف أصبحتم..
الجميع : بخير والحمد لله...
أم محمد : أين زهراء؟؟ ..
فاطمة : زهراء مازلت نائمة...تركتها تنام فهي لم تنم إلا في وقتٍ متأخر............أبي..
أبا محمد: نعم يا أغلى الغوا لي..
ابتسمت فاطمة خجلاً..
فاطمة: أبي أريد أن أكلمك أنت وأمي في موضوع؟؟
أبا محمد: عسا خيراُ يا أبنتي تكلمي؟؟..هل أنتي محتاجةٌ إلى شيء؟؟ ..أو هل ينقصك شيء؟؟..أطلبي يا أبنتي ولا تترددي...
فاطمة: لا يا أبي..أنت لا تقصر لا معي ولا مع زهراء والحمد لله وأكثر مما أحتاج..لكن أُريدُ أن أرجع إلى عملي في التمريض منها أقضي وقتي...وأصرف على نفسي وابنتي...وأغير جو الحزن الذي أعيشه...ما هو رايك؟؟؟
أبا محمد:.إذا كان هذا الشي يريحك يا أبنتي لن أمنعك..وأنا يسعدني أراك مرتاحةً...
نهضت فاطمة من على الكرسي تقبل رأس والدها...وهي تطير من الفرح...والدنيا لا تسعها...

في صباح اليوم التالي نهضت فاطمة من نومها الساعة 6:00 صباحاً لتذهب و تقدم أوراقها من جديد في نفس المستشفى الذي كانت تعمل فيه ممرضة..طلبت من أمها أن تدعي لها بالتوفيق...خرجت من منزلها وهي مشتاقةً لكل مكان بالمستشفى...إلى صديقاتها...إلى ذكرياتها...إلى حلمها الذي تعبت من أجله..
وصلت إلى المستشفى والفرحة مرسومه على وجهها....أول مكان اتجهت له مكان عملها السابق لترى صديقاتها وتعرف أخبارهم...منذ زمناً لم تعرف عنهم أي شي...زوجها منعها عن كل صديقاتها وبعد ذالك ما هي النتيجة غير الطلاق...في الممر رأت صديقتها والعزيزة على قلبها أمل...صديقة الطفولة وأجمل الأيام....ضمتها إلى صدرها بقوة والدموع تنهمر من عينيهما...جلستا على كرسي لتحكي كل واحده عن حياتها...وفاطمة أخبرت أمل برغبتها في العمل...فرحت أمل بأن صديقتها سترجع لهم وتكون معهم من جديد...وساعدتها في تقديم أوراقها وكانت تساعدها في كل شي...وبالفعل حصلت فاطمة على الوظيفة والعمل في المستشفى..وهنا بدأت حياة جديدة إلى فاطمة بعيدة عن الهموم والمشاكل...وعاشت براحة البال وحياة سعيدة هي وأبنتها...

------------------

لا تنسو رأيكم يهمني للمواصلة في الكتابة....

في حفظ الرحمن...




كيف حالكم ؟؟

اضع بين ايديكم أول قصة من تأليفي وأتمنى أشوف رايكم لأنه يهمني...

أترككم مع القصة...

--------------------


أنا وابنتي والحياة

كانت تمشي في عتمة الليل وحيده...تمشي بخطوات متثاقلة...وتجر خلفها الحزن والألم....وجهها شاحب...كشحوب هذا الليل....تعبت من المشي والتفكير...التفتت يميناً ويساراً...وتوجهت إلى أقرب كفتيريا...جلست على كرسي صغير في زاوية بعيدة عن الناس...طلبت لها قهوة سوداء ومره كمرارة حياتها...
وأخذت تواصل في تفكيرها...وتحاول الإجابة على تساؤلاتها... وتنظر من النافدة إلى الشارع والسيارات المزدحمة به...

آآآآه لماذا كل العالم سعيد وأنا حزينة في هذا المكان...نزلت على خدها دمعة حارة من عينيها... وقف أمامها الجرسون وفي يديه القهوة...نست إنها طلبت قهوة مرة كمرارة أيامها...وضعها على الطاولة...ومن شدة حزنها لم تتذوق القهوه وهمت بالخروج من الكفتيريا وهي تتجول انتبهت إلى صوت جوالها الذي أزعجها... نظرت إلى الشاشة...من المتصل...من الذي يسأل عني...

آآآآه أنها أمي ...أمي الغالية...التي تخاف علي من كل شي...وطول يومها تسأل عن أحوالي...ماذا أقول لك يا أمي...أقول لك إني أعيش في عذاب....أن زوجي طلقني وذهب عني بعيداً...وترك عندي فلذة كبدي بنت تشبه القمر....

آآآآه يا زهراء لو تعلمي ما هو حال أمك....أنتي أملي الوحيد في هذه الحياة...لأجلك أتحمل كل شي ...وأتخطى كل الصعاب...أنتي نوري...أنتي فرحي وسروري...

ردت على أمها بصوت مليء بالحزن...

أم محمد: فاطمة
فاطمة: مرحبا أمي
أم محمد: أين أنتي أبنتي..أين ذهبتي ...الوقت متأخر..
انتبهت فاطمة إلى الساعة...واستغربت الساعة 12:00 منتصف الليل...كيف لم أشعر بالوقت ...ماذا فعلت أنا...
أم محمد: فاطمة أبنتي ماذا بك يا قلبي..
فاطمة: أمي لا شي لكن لم اشعر بالوقت وأنا أتمشى بين شوارع المدينة..سوف ارجع حالاً إلى المنزل..لا تخافي علي يا أمي
أم محمد: لا تتأخري يا نور عيني في انتظارك..
فاطمة: أمي
أم محمد: نعم
فاطمة: كيف هي زهراء هل نامت؟؟
أم محمد: لا مازالت في انتظارك لا تريد أن تنام دون أن ترك..
ابتسمت فاطمة وهي تذكر ابنتها الوحيدة والغالية على قلبها..
فاطمة: أخبريها أني سوف أرجع إلى البيت حالاً...مع السلامة...

فرحت بهذه المكالمة... وراحت تمشي بخطوات واسعة...متى أصل لها وأضمها إلى صدري...وأنسى كل هموم الدنيا...كيف اترك الهموم تلازمني ...وعندي بنت أنا مسؤلة عنها...لان أقف أمام الهم...سوف أبدل ما بوسعي لكي اهتم بها...وترفع رأسها بوجودها معي...آآآه وأخيرا وصلت إلى المنزل...

فتحت فاطمة الباب...وذهبت زهراء مسرعه إلى حضن أمها...ودمعة حزينة على خدها...ضمت ابنتها إلى صدرها بقوة...لكي تشعرها بالأمن والحنان...ومسحت دمعة أبنتها...
فاطمة: ماذا بكي يا بنتي؟؟
زهراء: أين ذهبتي وتركتني هنا لقد اشتقت إليك؟؟
فاطمة: أعدك يا أغلى الناس من اليوم لان أتركك ولا دقيقة واحده أبتسمي أبنتي أنا معك..

فرحت زهراء من كلام أمها وحبيبة قلبها..وطبعت قبلة على وجنتها...وتوجهتا إلى النوم...وناموا بعد أن طلبت زهراء من أمها أن تحكي لها حكاية...وبالفعل فاطمة لا تستطيع أن ترفض طلب إلى أبنتها حتى لو كنت متعبة...

في صباح اليوم التالي استيقظت فاطمة على صوت أذان الفجر...وذكر الله يعلو في كل أرجاء البلاد...نهضت من سريرها متوجه لكي تتوضأ وتصلي...وتدعوا ربها أن يفرج همها...ويعينها على تربية أبنتها...
انتهت من صلاتها...وتوجهت لتجلس جنب ابنتها...وتتأملها بنضرات حب..وحنان...وعطف...سرحت بأفكارها بعيداً...كيف أتحمل مصاريف أبنتي و مسؤوليتها...فكرت وفكرت وذكرت أنها كانت تعمل ممرضه قبل أن تتزوج...وزوجها قصدي طليقها منعها من العمل...لماذا لا أرجع إلى العمل...وأصرف على بنتي بنفسي ولا أحمل أحد مسؤوليتها...اليوم سوف استشير والديّ...

اتجهت بنظرها إلى الساعة وكانت الساعة 9:00 صباحاً...نهضت مسرعه من سريرها وتوجهت لتجلس مع أهلها وتفطر معهم...
فاطمة : صباح الخير..
الجميع : صباح النور..
فاطمة : كيف أصبحتم..
الجميع : بخير والحمد لله...
أم محمد : أين زهراء؟؟ ..
فاطمة : زهراء مازلت نائمة...تركتها تنام فهي لم تنم إلا في وقتٍ متأخر............أبي..
أبا محمد: نعم يا أغلى الغوا لي..
ابتسمت فاطمة خجلاً..
فاطمة: أبي أريد أن أكلمك أنت وأمي في موضوع؟؟
أبا محمد: عسا خيراُ يا أبنتي تكلمي؟؟..هل أنتي محتاجةٌ إلى شيء؟؟ ..أو هل ينقصك شيء؟؟..أطلبي يا أبنتي ولا تترددي...
فاطمة: لا يا أبي..أنت لا تقصر لا معي ولا مع زهراء والحمد لله وأكثر مما أحتاج..لكن أُريدُ أن أرجع إلى عملي في التمريض منها أقضي وقتي...وأصرف على نفسي وابنتي...وأغير جو الحزن الذي أعيشه...ما هو رايك؟؟؟
أبا محمد:.إذا كان هذا الشي يريحك يا أبنتي لن أمنعك..وأنا يسعدني أراك مرتاحةً...
نهضت فاطمة من على الكرسي تقبل رأس والدها...وهي تطير من الفرح...والدنيا لا تسعها...

في صباح اليوم التالي نهضت فاطمة من نومها الساعة 6:00 صباحاً لتذهب و تقدم أوراقها من جديد في نفس المستشفى الذي كانت تعمل فيه ممرضة..طلبت من أمها أن تدعي لها بالتوفيق...خرجت من منزلها وهي مشتاقةً لكل مكان بالمستشفى...إلى صديقاتها...إلى ذكرياتها...إلى حلمها الذي تعبت من أجله..
وصلت إلى المستشفى والفرحة مرسومه على وجهها....أول مكان اتجهت له مكان عملها السابق لترى صديقاتها وتعرف أخبارهم...منذ زمناً لم تعرف عنهم أي شي...زوجها منعها عن كل صديقاتها وبعد ذالك ما هي النتيجة غير الطلاق...في الممر رأت صديقتها والعزيزة على قلبها أمل...صديقة الطفولة وأجمل الأيام....ضمتها إلى صدرها بقوة والدموع تنهمر من عينيهما...جلستا على كرسي لتحكي كل واحده عن حياتها...وفاطمة أخبرت أمل برغبتها في العمل...فرحت أمل بأن صديقتها سترجع لهم وتكون معهم من جديد...وساعدتها في تقديم أوراقها وكانت تساعدها في كل شي...وبالفعل حصلت فاطمة على الوظيفة والعمل في المستشفى..وهنا بدأت حياة جديدة إلى فاطمة بعيدة عن الهموم والمشاكل...وعاشت براحة البال وحياة سعيدة هي وأبنتها...

------------------

لا تنسو رأيكم يهمني للمواصلة في الكتابة....

في حفظ الرحمن...




كيف حالكم ؟؟

اضع بين ايديكم أول قصة من تأليفي وأتمنى أشوف رايكم لأنه يهمني...

أترككم مع القصة...

--------------------


أنا وابنتي والحياة

كانت تمشي في عتمة الليل وحيده...تمشي بخطوات متثاقلة...وتجر خلفها الحزن والألم....وجهها شاحب...كشحوب هذا الليل....تعبت من المشي والتفكير...التفتت يميناً ويساراً...وتوجهت إلى أقرب كفتيريا...جلست على كرسي صغير في زاوية بعيدة عن الناس...طلبت لها قهوة سوداء ومره كمرارة حياتها...
وأخذت تواصل في تفكيرها...وتحاول الإجابة على تساؤلاتها... وتنظر من النافدة إلى الشارع والسيارات المزدحمة به...

آآآآه لماذا كل العالم سعيد وأنا حزينة في هذا المكان...نزلت على خدها دمعة حارة من عينيها... وقف أمامها الجرسون وفي يديه القهوة...نست إنها طلبت قهوة مرة كمرارة أيامها...وضعها على الطاولة...ومن شدة حزنها لم تتذوق القهوه وهمت بالخروج من الكفتيريا وهي تتجول انتبهت إلى صوت جوالها الذي أزعجها... نظرت إلى الشاشة...من المتصل...من الذي يسأل عني...

آآآآه أنها أمي ...أمي الغالية...التي تخاف علي من كل شي...وطول يومها تسأل عن أحوالي...ماذا أقول لك يا أمي...أقول لك إني أعيش في عذاب....أن زوجي طلقني وذهب عني بعيداً...وترك عندي فلذة كبدي بنت تشبه القمر....

آآآآه يا زهراء لو تعلمي ما هو حال أمك....أنتي أملي الوحيد في هذه الحياة...لأجلك أتحمل كل شي ...وأتخطى كل الصعاب...أنتي نوري...أنتي فرحي وسروري...

ردت على أمها بصوت مليء بالحزن...

أم محمد: فاطمة
فاطمة: مرحبا أمي
أم محمد: أين أنتي أبنتي..أين ذهبتي ...الوقت متأخر..
انتبهت فاطمة إلى الساعة...واستغربت الساعة 12:00 منتصف الليل...كيف لم أشعر بالوقت ...ماذا فعلت أنا...
أم محمد: فاطمة أبنتي ماذا بك يا قلبي..
فاطمة: أمي لا شي لكن لم اشعر بالوقت وأنا أتمشى بين شوارع المدينة..سوف ارجع حالاً إلى المنزل..لا تخافي علي يا أمي
أم محمد: لا تتأخري يا نور عيني في انتظارك..
فاطمة: أمي
أم محمد: نعم
فاطمة: كيف هي زهراء هل نامت؟؟
أم محمد: لا مازالت في انتظارك لا تريد أن تنام دون أن ترك..
ابتسمت فاطمة وهي تذكر ابنتها الوحيدة والغالية على قلبها..
فاطمة: أخبريها أني سوف أرجع إلى البيت حالاً...مع السلامة...

فرحت بهذه المكالمة... وراحت تمشي بخطوات واسعة...متى أصل لها وأضمها إلى صدري...وأنسى كل هموم الدنيا...كيف اترك الهموم تلازمني ...وعندي بنت أنا مسؤلة عنها...لان أقف أمام الهم...سوف أبدل ما بوسعي لكي اهتم بها...وترفع رأسها بوجودها معي...آآآه وأخيرا وصلت إلى المنزل...

فتحت فاطمة الباب...وذهبت زهراء مسرعه إلى حضن أمها...ودمعة حزينة على خدها...ضمت ابنتها إلى صدرها بقوة...لكي تشعرها بالأمن والحنان...ومسحت دمعة أبنتها...
فاطمة: ماذا بكي يا بنتي؟؟
زهراء: أين ذهبتي وتركتني هنا لقد اشتقت إليك؟؟
فاطمة: أعدك يا أغلى الناس من اليوم لان أتركك ولا دقيقة واحده أبتسمي أبنتي أنا معك..

فرحت زهراء من كلام أمها وحبيبة قلبها..وطبعت قبلة على وجنتها...وتوجهتا إلى النوم...وناموا بعد أن طلبت زهراء من أمها أن تحكي لها حكاية...وبالفعل فاطمة لا تستطيع أن ترفض طلب إلى أبنتها حتى لو كنت متعبة...

في صباح اليوم التالي استيقظت فاطمة على صوت أذان الفجر...وذكر الله يعلو في كل أرجاء البلاد...نهضت من سريرها متوجه لكي تتوضأ وتصلي...وتدعوا ربها أن يفرج همها...ويعينها على تربية أبنتها...
انتهت من صلاتها...وتوجهت لتجلس جنب ابنتها...وتتأملها بنضرات حب..وحنان...وعطف...سرحت بأفكارها بعيداً...كيف أتحمل مصاريف أبنتي و مسؤوليتها...فكرت وفكرت وذكرت أنها كانت تعمل ممرضه قبل أن تتزوج...وزوجها قصدي طليقها منعها من العمل...لماذا لا أرجع إلى العمل...وأصرف على بنتي بنفسي ولا أحمل أحد مسؤوليتها...اليوم سوف استشير والديّ...

اتجهت بنظرها إلى الساعة وكانت الساعة 9:00 صباحاً...نهضت مسرعه من سريرها وتوجهت لتجلس مع أهلها وتفطر معهم...
فاطمة : صباح الخير..
الجميع : صباح النور..
فاطمة : كيف أصبحتم..
الجميع : بخير والحمد لله...
أم محمد : أين زهراء؟؟ ..
فاطمة : زهراء مازلت نائمة...تركتها تنام فهي لم تنم إلا في وقتٍ متأخر............أبي..
أبا محمد: نعم يا أغلى الغوا لي..
ابتسمت فاطمة خجلاً..
فاطمة: أبي أريد أن أكلمك أنت وأمي في موضوع؟؟
أبا محمد: عسا خيراُ يا أبنتي تكلمي؟؟..هل أنتي محتاجةٌ إلى شيء؟؟ ..أو هل ينقصك شيء؟؟..أطلبي يا أبنتي ولا تترددي...
فاطمة: لا يا أبي..أنت لا تقصر لا معي ولا مع زهراء والحمد لله وأكثر مما أحتاج..لكن أُريدُ أن أرجع إلى عملي في التمريض منها أقضي وقتي...وأصرف على نفسي وابنتي...وأغير جو الحزن الذي أعيشه...ما هو رايك؟؟؟
أبا محمد:.إذا كان هذا الشي يريحك يا أبنتي لن أمنعك..وأنا يسعدني أراك مرتاحةً...
نهضت فاطمة من على الكرسي تقبل رأس والدها...وهي تطير من الفرح...والدنيا لا تسعها...

في صباح اليوم التالي نهضت فاطمة من نومها الساعة 6:00 صباحاً لتذهب و تقدم أوراقها من جديد في نفس المستشفى الذي كانت تعمل فيه ممرضة..طلبت من أمها أن تدعي لها بالتوفيق...خرجت من منزلها وهي مشتاقةً لكل مكان بالمستشفى...إلى صديقاتها...إلى ذكرياتها...إلى حلمها الذي تعبت من أجله..
وصلت إلى المستشفى والفرحة مرسومه على وجهها....أول مكان اتجهت له مكان عملها السابق لترى صديقاتها وتعرف أخبارهم...منذ زمناً لم تعرف عنهم أي شي...زوجها منعها عن كل صديقاتها وبعد ذالك ما هي النتيجة غير الطلاق...في الممر رأت صديقتها والعزيزة على قلبها أمل...صديقة الطفولة وأجمل الأيام....ضمتها إلى صدرها بقوة والدموع تنهمر من عينيهما...جلستا على كرسي لتحكي كل واحده عن حياتها...وفاطمة أخبرت أمل برغبتها في العمل...فرحت أمل بأن صديقتها سترجع لهم وتكون معهم من جديد...وساعدتها في تقديم أوراقها وكانت تساعدها في كل شي...وبالفعل حصلت فاطمة على الوظيفة والعمل في المستشفى..وهنا بدأت حياة جديدة إلى فاطمة بعيدة عن الهموم والمشاكل...وعاشت براحة البال وحياة سعيدة هي وأبنتها...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ترن ترن

avatar

انثى
مشاركات العضو : 1398
العمر : 24
العمل : عضو في الشلة
رقم العضويه : 5
تاريخ التسجيل : 24/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: طفل صغير مستغرب   الخميس 20 مارس 2008, 2:23 pm

تسلمين

_________________
[url]http://www6.0zz0.com/2009/07/25/11/792707972.jpg


والتقينـــا من جديد ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طفل صغير مستغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وردة الــــــــــروح :: 

وردة الهواة :: 

هواة كتاب القصص و الحكايات

-
انتقل الى: